التقى الأسقف كولغراف في مستشفى GPR مع المرشد الروحي الكاثوليكي، المستشار الرعوي وينفريد راينينغر. ورافقه القس ستيفان بارتون، مدير المنطقة الرعوية «ماينفيغ» وقس الرعية الكاثوليكية «القديس أنطونيوس البادواني» في راونهايم. تعد الرعاية الروحية جزءًا مهمًا من الدعم الشامل الذي يقدمه مستشفى GPR للمرضى وأسرهم، وتقدم الدعم لهم بغض النظر عن معتقداتهم.
وبعد صلاة قصيرة مشتركة في كنيسة المستشفى بحضور الموظفين والمرضى والزوار، تبع ذلك جولة في مستشفى GPR برفقة أعضاء الإدارة. واختتم اللقاء بحوار مشترك حول عمل الرعاية الروحية في المستشفى.
وأبرز الأسقف كولغراف أهمية كنيسة المستشفى التي تقع في موقع مركزي، والتي تُستخدم، إلى جانب إقامة القداس والصلوات، كـ«مكان للهدوء». وشدد على أهمية وجود مثل هذا الملاذ للمرضى وأسرهم. فخلال فترة الإقامة في المستشفى، وبشكل خاص في المواقف المجهدة أو الحرجة، غالبًا ما تنشأ أسئلة ومخاوف وشواغل شخصية، مما يجعل وجود مكان آمن للهدوء والتأمل أمرًا مهمًا.
وأوضح الأسقف كولغراف خلال زيارته أن الرعاية الروحية في المستشفيات ستظل في المستقبل خدمة مهمة تقدمها أبرشية ماينز.
