اليوم العالمي للعلاج الطبيعي: الحركة كجزء مهم من الصحة

يمكن أن تساعد الحركة على الوقاية من الأمراض وتخفيف الأعراض، كما تساعد بعد الإصابة بمرض ما على استعادة المزيد من الاستقلالية وجودة الحياة. وهذا ما يسلط عليه الضوء «اليوم العالمي للعلاج الطبيعي» الذي يُحتفل به في 8 سبتمبر. ويركز الموضوع الرئيسي الدولي لهذا العام على دور العلاج الطبيعي والنشاط البدني في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية وعلاجها وإعادة تأهيلها.

كما تُعد العلاج الطبيعي جزءًا مهمًا من الرعاية الطبية في مستشفى GPR. يقدم مركز GPR للعلاج «PhysioFit» خدماته في كل من قسم المرضى الداخليين وقسم المرضى الخارجيين. ويتم علاج المرضى، من بين أمور أخرى، بالعلاج الطبيعي والتمارين العلاجية، والعلاج اليدوي، والتصريف اللمفاوي اليدوي، بالإضافة إلى أساليب العلاج العصبي وفقًا لطرق «بوباث» (Bobath) و«PNF» و«فوجتا» (Vojta). وتُستكمل هذه الخدمات بالعلاج التدريبي الطبي (MTT)، والتمارين العلاجية باستخدام الأجهزة، ودورات الوقاية، والعلاجات المختلفة في حوض السباحة العلاجي.

ويمكن للحركة الموجهة أن تسهم بشكل كبير في التعافي، لا سيما في حالات أمراض القلب والأوعية الدموية وبعد الإصابة بسكتة دماغية. تؤكد الحملة الدولية لليوم العالمي للعلاج الطبيعي لعام 2026 أن أخصائيي العلاج الطبيعي يمكنهم وضع برامج حركة فردية، وتحفيز المرضى على ممارسة النشاط البدني بانتظام، ومرافقة المرضى في رحلتهم للعودة إلى حياة يومية أكثر نشاطًا. بعد الإصابة بسكتة دماغية، تساعد إعادة التأهيل العالج الفيزيائي، من بين أمور أخرى، على تحسين القدرة على الحركة، والتوازن، والوظائف الجسدية، والاستقلالية.

«لا تعني العلاج الطبيعي بالنسبة لنا مجرد علاج الأعراض. هدفنا هو دعم الناس في استعادة نشاطهم والمشاركة في الحياة اليومية بأكبر قدر ممكن من الاستقلالية والتحكم الذاتي»، توضح جوليا كروغ، مديرة مركز GPR العلاجي PhysioFit.

ويتمثل أحد مجالات التركيز الأخرى في مركز «فيزيوفيت» في العلاج بالتدريب الطبي. حيث يمكن للمرضى، تحت إشراف متخصصين، تحسين قدرتهم على التحمل وبناء قوتهم العضلية باستخدام 15 جهازًا للتدريب الطبي. ولهذا الغرض، يتم وضع خطة تدريب فردية لكل مريض. كما يشمل العرض التدريب البيوميكانيكي بالاهتزاز.

ولا يقتصر مركز «فيزيوفيت» العلاجي التابع لـ GPR على خدمة مرضى GPR فقط. يمكن الحصول على خدمات العلاج الطبيعي للمرضى الخارجيين بموجب وصفة طبية؛ كما تتوفر بعض الخدمات للمرضى الذين يدفعون تكاليفها بأنفسهم.

تم تحديد يوم 8 سبتمبر من عام 1996 ليكون «اليوم العالمي للعلاج الطبيعي» – وهو تاريخ تأسيس منظمة «العلاج الطبيعي العالمي» (World Physiotherapy) الحالية في عام 1951. ويوفر هذا اليوم فرصة على مستوى العالم لتسليط الضوء على أهمية العلاج الطبيعي وعمل المعالجين والمعالجات.